من نحن

مجتمع يجمعنا
وأثر يمتد

الجالية السودانية بشرق لندن مظلة مجتمعية تعمل على دعم الأسر، وتمكين المرأة والطفل، وتعزيز الهوية السودانية، وبناء شراكات فاعلة تخدم المجتمع في بريطانيا والسودان.

معًا
نعمل من أجل مجتمع أكثر ترابطًا ووعيًا وتمكينًا.
قصتنا ورسالتنا

مظلة مجتمعية تحفظ الهوية وتبني المستقبل

نؤمن أن قوة المجتمع تبدأ من المعرفة، والتكافل، والقدرة على العمل المشترك. لذلك تنظم الجالية فعاليات تعليمية وصحية واجتماعية، وتدعم المبادرات الإنسانية التي تصل إلى مستحقيها داخل السودان.

دعم الأسرة والجيل الجديد

توجيه تعليمي، توعية صحية، وبرامج تربط الأطفال والشباب بثقافتهم وهويتهم.

شراكات مؤسسية موثوقة

التعاون مع جهات مثل هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لتقديم معرفة موثوقة ومتخصصة.

تكافل يتجاوز الحدود

مبادرات إنسانية تربط أبناء المهجر بالأهل في السودان وتوصل الدعم إلى مستحقيه.

التعليم والتوجيه

تقرير عن الندوة التعليمية: "رحلة من الـ SAT إلى الـ A Level"

أقامت اللجنة التنفيذية للجالية السودانية شرق لندن – قسم المرأة والطفل – في مطلع شهر مايو الماضي 2026 – ندوة تعليمية توعوية تحت عنوان “رحلة من الـ SAT إلى الـ A Level”، وذلك في إطار حرص الجالية المستمر على دعم الأسر وتوجيه أبنائها وبناتها نحو تحقيق الأهداف الأكاديمية والتميز الدراسي في النظام التعليمي البريطاني.

أبرز محاور الندوة:

استضافت الندوة قامتين متميزتين في المجال التربوي والتعليمي، حيث قدمت كلٌّ من السيدة حسب سيدها بدري والسيدة انتصار عمر حسن أوراق عمل ومشاركات قيمة تناولت أبعاد العملية التعليمية ومراحل الانتقال الأكاديمي للطلاب:

  • فهم مراحل الانتقال التعليمي: تسليط الضوء على طبيعة الاختبارات والتقييمات من مرحلة الاختبارات المدرسية القياسية (SATs) وصولاً إلى مرحلة الشهادة الثانوية المتقدمة (A Levels)، وكيفية إعداد الطلاب نفسياً وأكاديمياً لهذه النقلة.
  • التخطيط الأكاديمي السليم: مناقشة كيفية اختيار المواد الدراسية المناسبة في مرحلة الـ A Level بما يتوافق مع مهارات الطالب وتطلعاته المسبقة للالتحاق بالجامعات والتخصصات المستقبلية.
  • أهمية دور الأسرة في الدعم والمساندة: التأكيد على أهمية الشراكة بين المنزل والمدرسة، وتقديم النصائح العملية للأمهات وأولياء الأمور لكيفية إدارة ضغوط الامتحانات وتوفير بيئة دراسية مشجعة ومثمرة.

تفاهُم وتفاعل مثمر:

شهدت الندوة حضوراً لافتاً وتفاعلاً كبيراً من سيدات وأمهات جالية شرق لندن، حيث تخللت الجلسة مناقشات مستفيضة وإجابات وافية على استفسارات الحضور حول التفاصيل الدقيقة للمناهج والخيارات المتاحة أمام الطلاب.

تأتي هذه الندوة لتؤكد الدور الريادي الذي يلعبه قسم المرأة والطفل باللجنة التنفيذية للجالية في بناء مجتمع واعد ومتمكن، عبر تقديم فعاليات نوعية تساهم في تذليل العقبات التعليمية وتفتح آفاق النجاح للجيل الجديد.

الصحة والتوعية

ورشة عمل و ندوة توعوية عن: "الجينات الوراثية وتأثيرها على صحة الأسرة "

أقامت الجالية ورشة عمل و ندوة توعوية تسلط الضوء على الجينات الوراثية وتأثيرها على صحة الأسرة خلال شهر يوليو 2026.

في إطار الشراكات المجتمعية الهادفة والاهتمام المتواصل بالصحة العامة، أقامت اللجنة التنفيذية للجالية السودانية بشرق لندن، بالتعاون مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، ندوة نسائية تعليمية وتوعوية مميزة تناولت موضوع “الجينات الوراثية”.

أبرز محاور الندوة:

استهدفت الندوة رفع مستوى الوعي الصحي بين النساء والأسر في المجتمع المحلي، وتطرق الفريق الطبي والخبراء المشاركون من الـ NHS إلى عدة نقاط جوهرية، من بينها:

  • الفحوصات المبكرة والوقاية: أهمية إجراء الفحوصات الطبية والجينات التنبؤية للحد من انتشار بعض الأمراض الشائعة والتعامل المبكر معها.
  • التشخيص والتخطيط الأسري: كيفية الاستفادة من خدمات الاستشارات الجينية التي تقدمها الـ NHS لتقديم الدعم والمعرفة للأزواج والأمهات.

تفاعل مجتمعي واهتمام بالغ:

شهدت الندوة حضوراً مكثفاً وتفاعلاً كبيراً من نساء الجالية السودانية بشرق لندن، حيث فُتح باب النقاش للأسئلة والاستفسارات الشائعة حول الفحوصات الجينية المتاحة وكيفية الوصول إلى الخدمات المتخصصة داخل نظام الرعاية الصحية البريطاني.

تأتي هذه الندوة امتداداً للجهود الحثيثة التي تبذلها اللجنة التنفيذية للجالية السودانية في توثيق التعاون مع المؤسسات الرسمية والصحية، بما يضمن رفع الكفاءة المعرفية والتثقيفية لأبناء وبنات الجالية، وتمكين المرأة بالمعلومات الطبية الموثوقة لحماية صحة أسرتها ومجتمعها.

التكافل والهوية

التكامل والهوية للجالية السودانية في شرق لندن: "الاحتفاء بالثقافة والعمل الإنساني وتعزيز الروابط المجتمعية"

تمثل الجالية السودانية في شرق لندن جزءاً مهماً من النسيج المتنوع للمجتمع اللندني، وهي جالية تحمل معها تاريخاً ثقافياً واجتماعياً غنياً، وفي الوقت نفسه تسعى إلى بناء حياة مستقرة ومتفاعلة داخل المجتمع البريطاني. وقد أصبح حضور السودانيين في مناطق شرق لندن، بما فيها نيوهام وباركينغ وداجنهام وتاور هامليتس وهاكني والمناطق المحيطة، مساحة يلتقي فيها الحفاظ على الهوية السودانية مع متطلبات الاندماج والتفاعل مع المجتمع الأوسع.

ولا يعني الاندماج بالنسبة إلى الجالية السودانية التخلي عن اللغة أو العادات أو الذاكرة الجماعية، بل يمكن النظر إليه باعتباره عملية توازن بين الانتماء إلى المجتمع البريطاني والمحافظة على الخصوصية الثقافية. ومن هنا تبرز أهمية المؤسسات والروابط والمبادرات الاجتماعية السودانية في شرق لندن، إذ تؤدي دوراً يتجاوز تنظيم الأنشطة الاجتماعية إلى بناء الجسور بين أفراد الجالية، وربط الأجيال الجديدة بتراثها، وتعريف المجتمع البريطاني بجوانب من الثقافة السودانية، إلى جانب المشاركة في الأعمال الإنسانية والخيرية.

أولًا: الهوية السودانية في بيئة متعددة الثقافات

تتميز لندن عموماً، وشرقها على وجه الخصوص، بتنوع ثقافي ولغوي وإثني واسع. وفي هذه البيئة تجد الجالية السودانية فرصة للتفاعل مع مجتمعات متعددة، الأمر الذي يجعل مفهوم الهوية أكثر مرونة وثراءً. فالسوداني المقيم في لندن قد يكون مرتبطاً في الوقت نفسه بذكريات الوطن والأسرة واللغة والعادات، وبحياته اليومية في المدارس وأماكن العمل والمؤسسات البريطانية.

وتبرز هنا أهمية الهوية الثقافية باعتبارها وسيلة للحفاظ على الذاكرة الجماعية. فاللغة العربية واللهجات السودانية، والأطعمة التقليدية، والموسيقى، والأزياء، والعادات الاجتماعية، وقيم التكافل واحترام الكبير والاحتفاء بالضيف، كلها عناصر تساعد على نقل الثقافة من جيل إلى آخر.

وتزداد أهمية هذا الدور بالنسبة إلى أبناء الجالية الذين نشأوا في بريطانيا. فالجيل الثاني والثالث قد يكون أكثر ارتباطاً بالمجتمع البريطاني من الناحية التعليمية والاجتماعية واللغوية، لكنه يظل بحاجة إلى مساحات يتعرف فيها إلى جذوره. ومن هنا تأتي أهمية الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تجعل الهوية السودانية تجربة حية وليست مجرد ذكريات أسرية.

ثانيًا: الاحتفالات والمناسبات بوصفها مساحة لبناء الهوية

تؤدي الاحتفالات دوراً مركزياً في حياة الجالية السودانية، لأنها توفر فرصة للقاء الأسر والأصدقاء والأجيال المختلفة في أجواء تجمع بين الفرح والحنين والانتماء.

ومن أبرز المناسبات التي يمكن أن تتحول إلى منصات للحفاظ على الهوية السودانية المناسبات الوطنية والثقافية، والأعياد الدينية، والفعاليات الأسرية، والأمسيات الفنية والتراثية. وفي مثل هذه المناسبات تظهر عناصر متعددة من الثقافة السودانية؛ من الموسيقى والغناء والرقصات الشعبية إلى الأطعمة التقليدية والملابس السودانية، فضلاً عن الشعر والحكايات والذكريات المرتبطة بمختلف مناطق السودان.

ولا تقتصر قيمة هذه الاحتفالات على الترفيه. فالاحتفال الجماعي يعيد إنتاج الروابط الاجتماعية، ويتيح للأطفال والشباب التعرف إلى عادات آبائهم وأجدادهم بصورة عملية وممتعة. كما يمنح كبار السن فرصة لنقل الخبرات والقصص والذكريات إلى الأجيال الأصغر.

ومن الجوانب المهمة كذلك أن الفعاليات السودانية يمكن أن تكون جسراً مع المجتمع البريطاني، عندما تفتح أبوابها أمام الجيران والأصدقاء من مختلف الخلفيات.

ثالثًا: المبادرات الإنسانية وقيمة التكافل

من أبرز السمات التي يمكن أن تميز المجتمع السوداني في المهجر روح التكافل الاجتماعي. وقد اكتسبت المبادرات الإنسانية أهمية أكبر في ظل الأزمات التي شهدها السودان خلال السنوات الأخيرة، وما نتج عنها من احتياجات إنسانية كبيرة داخل السودان وبين السودانيين في الخارج.

وتتخذ المبادرات الإنسانية أشكالاً متعددة، منها جمع التبرعات، وتوفير المساعدات للأسر المحتاجة، ودعم المتضررين من الأزمات، والمساهمة في حملات الإغاثة، وتقديم الدعم الاجتماعي للمهاجرين والوافدين الجدد.

وتبرز في هذا السياق أهمية العمل التطوعي. فالتطوع لا يقدم خدمة للمحتاجين فحسب، بل يعزز أيضاً شعور الفرد بأنه عضو فاعل في المجتمع.

رابعًا: دور المؤسسات والروابط السودانية

تلعب الجمعيات والروابط والمراكز الاجتماعية والثقافية دوراً محورياً في تنظيم الحياة العامة للجالية. فهي توفر، بحسب إمكاناتها وطبيعة كل مؤسسة، مساحات للاجتماع والتعليم والتواصل وتنظيم الفعاليات.

وتكتسب هذه المؤسسات أهمية خاصة في شرق لندن، حيث يمكنها أن تكون حلقة وصل بين الجالية ومؤسسات المجتمع المحلي.

خامسًا: الشباب والجيل الجديد

يمثل الشباب التحدي والفرصة في آن واحد. فمن جهة، قد يواجه أبناء الجالية صعوبة في المحافظة على ارتباطهم بالثقافة السودانية إذا لم تتوفر لهم مساحات مناسبة للتعرف إليها. ومن جهة أخرى، يستطيع الشباب أن يقدموا للهوية السودانية أشكالاً جديدة تتناسب مع الحياة في بريطانيا.

لذلك فإن إشراك الشباب في التخطيط للفعاليات وتنظيمها يعد أمراً بالغ الأهمية. ويمكن أن تشمل مشاركتهم الأنشطة الرياضية، والفنون والموسيقى، والإعلام الرقمي، والعمل التطوعي، والبرامج التعليمية.

سادسًا: المرأة والأسرة في الحفاظ على الروابط الاجتماعية

تلعب المرأة السودانية دوراً أساسياً في نقل الثقافة داخل الأسرة وفي تنظيم المناسبات والمشاركة في المبادرات المجتمعية والإنسانية.

وتسهم النساء كذلك في إنشاء شبكات دعم اجتماعي للأسر، وفي تنظيم الأنشطة التي تجمع الأمهات والأطفال، وفي دعم المبادرات الخيرية والتعليمية.

سابعًا: التعليم ونقل التراث

يعد التعليم من أهم الأدوات التي يمكن من خلالها الحفاظ على الهوية دون الانغلاق عن المجتمع المضيف. ويمكن للمبادرات المجتمعية أن تقدم برامج للأطفال والشباب تعرفهم بتاريخ السودان وجغرافيته وفنونه وأدبه وموسيقاه وتنوعه الثقافي.

كما يمكن تشجيع الأسر على استخدام العربية واللهجات السودانية في المنزل، وقراءة القصص السودانية للأطفال، والاستماع إلى الموسيقى السودانية، وإشراك الصغار في المناسبات العائلية والثقافية.

ثامنًا: التكامل بدلاً من الانعزال

التكامل الحقيقي لا يعني ذوبان الجالية في المجتمع المضيف، كما لا يعني انعزالها داخل دائرة مغلقة. بل يقوم على المشاركة المتبادلة: يحتفظ السوداني بثقافته وهويته، ويشارك في المجتمع البريطاني باعتباره مواطناً أو مقيماً فاعلاً.

ومن هذا المنظور، فإن وجود الجالية السودانية في شرق لندن يمثل فرصة لإثراء المجتمع المحلي. فالموسيقى والطعام والفنون السودانية، إلى جانب قصص الهجرة والعمل والتجارب الإنسانية، يمكن أن تضيف إلى المشهد الثقافي المحلي.

تاسعًا: التحديات التي تواجه الجالية

رغم قوة الروابط الاجتماعية، تواجه الجالية السودانية عدداً من التحديات. من بينها اختلاف الأجيال في فهم الهوية، وتراجع استخدام العربية لدى بعض أبناء الجيل الجديد، وصعوبة الحفاظ على بعض العادات في بيئة مختلفة.

وهناك أيضاً تحدي الاستدامة المؤسسية، ولذلك فإن بناء مؤسسات قوية، وتدريب المتطوعين، وإشراك الشباب، وتوثيق الخبرات، ووضع خطط واضحة للتمويل والإدارة، كلها أمور تساعد على ضمان استمرار العمل المجتمعي.

عاشرًا: نحو نموذج مستدام للهوية والتكامل

يمكن للجالية السودانية في شرق لندن أن تطور نموذجاً متوازناً يقوم على ثلاثة محاور مترابطة: الحفاظ على الهوية، والتكامل المجتمعي، وخدمة الإنسان.

فالحفاظ على الهوية يتم من خلال اللغة والفنون والتراث والمناسبات والتعليم. والتكامل يتحقق من خلال المشاركة في المجتمع المحلي والتعاون مع المؤسسات البريطانية والانفتاح على الثقافات الأخرى. أما خدمة الإنسان فتتجسد في العمل الخيري والتطوعي ومساندة الأسر والمحتاجين.

ومن المفيد أن تتجه المبادرات المستقبلية إلى إنشاء برامج منتظمة للأطفال والشباب، وتنظيم مهرجانات ثقافية سودانية مفتوحة للمجتمع المحلي، وتوثيق تاريخ السودانيين في شرق لندن، وتطوير منصات رقمية تجمع الأخبار والفعاليات والموارد التعليمية.

خاتمة:

إن تجربة الجالية السودانية في شرق لندن تكشف أن الهوية والهجرة ليسا بالضرورة طرفين متعارضين. فالإنسان يستطيع أن يحتفظ بذاكرته ولغته وثقافته، وفي الوقت نفسه يبني مستقبله داخل مجتمع جديد ويشارك في تطوره.

وتظل الاحتفالات والمناسبات الثقافية وسيلة مهمة لإحياء الذاكرة ونقل التراث، بينما تمثل المبادرات الإنسانية والتطوعية التعبير العملي عن قيم التكافل والمسؤولية. أما المؤسسات المجتمعية فتؤدي دور الجسر الذي يربط الأجيال، ويصل الجالية بالمجتمع البريطاني، ويساعد على تحويل التنوع الثقافي إلى مصدر قوة.

وفي نهاية المطاف، فإن نجاح الجالية السودانية في لندن لا يقاس فقط بقدرتها على الحفاظ على ماضيها، وإنما أيضاً بقدرتها على صناعة مستقبل يستطيع فيه أبناؤها أن يكونوا سودانيين وبريطانيين في آن واحد، وأن يحملوا ثقافتهم باعتزاز، ويشاركوا بإيجابية في المجتمع الذي يعيشون فيه. ومن هنا يصبح التكامل الحقيقي مشروعاً يقوم على الانتماء المتعدد، والتكافل، والانفتاح، واحترام التنوع، ونقل الثقافة من جيل إلى آخر.

لقاءات تجمع وتكرّم العطاء

لقاءات تجمع وتكرّم العطاء

مبادرات مجتمعية تصل لمستحقيها

فرحة العيد للأطفال والأسر

التوعية بالجينات الوراثية

الوفاء والعرفان

كلمة قيادة الجالية في تكريم مسيرة العطاء

كلمة الأستاذة منى سليمان، رئيسة الجالية السودانية بشرق لندن، في تكريم ووداع الدكتور محمد عبدالعزيز بمناسبة انتهاء فترة رئاسته في مارس 2026.

نلتقي في لحظة وفاء وتقدير لنعبر عن امتناننا لقامة مجتمعية عملت بإخلاص لخدمة أبناء وبنات الجالية، وتركت أثرًا باقيًا في مسيرتها.

الأستاذة منى سليمان — رئيسة الجالية

معًا نصنع مجتمعًا أكثر ترابطًا

انضم إلينا بالتطوع، أو شارك خبرتك، أو تواصل معنا لطلب الدعم والتوجيه.